زبير بن بكار
875
جمهرة نسب قريش وأخبارها
/ « * » ( 357 ) بسم اللّه الرحمن الرحيم 2703 حدثنا الزبير قال : حدثني محمد بن الحسن ، عن نصر بن مزاحم ، عن معروف بن خرّبوذ قال : صفوان بن أمية ، أحد العشرة الذين من عشرة بطون ، الذين انتهى إليهم شرف الجاهلية ووصله لهم الإسلام . وكانت إلى صفوان في الجاهلية الأيسار ، وهي الأزلام ، فكان لا يسبق بأمر عامّ حتى يجري يسره على يديه « 1 » . فمن ولد صفوان بن أميّة : 2704 عبد اللّه الأكبر ، وأمّه : برزة بنت مسعود بن عمرو بن عمير ، وكان من أشراف قريش . 2705 حدثنا الزبير قال : حدثني عمي مصعب بن عبد اللّه ، وغير من قريش : أنّه وفد على معاوية هو وأخوه عبد الرحمن الأكبر ، وأم عبد الرحمن : أمّ حبيب بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية ، وكان معاوية يقدّم عبد اللّه بن صفوان على عبد الرحمن ، فعاتبته أخته في تقديمه إيّاه على ابنها . فأدخل ابنها عبد الرحمن وأمّه عند معاوية ، فقال : ما حاجتك ؟ فذكر دينا وعيالا ، وسأل حوائج لنفسه ، فقضاها له ، ثم أذن لعبد اللّه بن صفوان ، فقال : حوائجك . فقال : تخرج العطاء ، وتفرض للمنقطعين ، فإنّه قد حدث في قومك نابتة لا ديوان لهم ، وقواعد قريش لا تغفل عنها ، فإنهنّ قد جلسن على ذيولهنّ ينتظرن ما يأتيهنّ منك ، وحلفاؤك من الأحابيش قد عرفت نصرهم ومؤازرتهم ، اخلطهم بنفسك وقومك ، قال : أفعل ، هلمّ
--> ( * ) وورد في ص / ( 356 ) الجزء الثاني والعشرون من كتاب « جمهرة نسب قريش وأخبارها » ، صنعة أبي عبد اللّه الزبير بن بكار بن عبد اللّه بن مصعب ، رواية أبي عبد اللّه أحمد بن سليمان الطوسيّ ، عنه ، رواية أبي طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلّص ، عنه ، رواية أبي عبد اللّه الحسين بن جعفر بن محمد السلماسي ، عنه . وفي الهامش : ( نقله مشجّرا عبد الرزاق بن أحمد بن محمد بن أبي المعالي الشيباني غفر اللّه له وستر عيوبه ) . ( 1 ) وفي هامش الأصل : ( آخر السابع عشر نسخة المخلص ) .